الذهبي
64
تذكرة الحفاظ
وآخرون . استصغر يوم الجمل فرد من عسكر طلحة والزبير هو وعروة ، وكان ثقة حجة فقيها إماما كثير الرواية سخيا قاله الواقدي . مولده في خلافة عمر رضي الله عنه ، وكان صالحا عابدا متألها كان يقال له راهب قريش . قال ابن سعد : وكان مكفوفا ، مات بالمدينة في سنة الفقهاء وهي سنة أربع وتسعين رحمه الله تعالى ، حديثه في دواوين الاسلام كلها . 54 - 31 / 2 ع - مطرف بن عبد الله بن الشخير الإمام أبو عبد الله العامري الحرشي البصري كان رأسا في العلم والعمل وله جلالة في الاسلام ووقع في النفوس ، حدث عن أبيه وعن علي وعمار وعمران بن حصين وعائشة وعياض بن حمار وعبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنهم وعدة ، روى عنه أخوه يزيد أبو العلاء وحميد ابن هلال وثابت بن أسلم البناني وسعيد الجريري وقتادة وغيلان بن جرير ومحمد بن واسع وجماعة . ذكره ابن سعد فقال : روى عن أبي ابن كعب وكان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب ، قال احمد العجلي : لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة الا مطرف بن الشخير وابن سيرين ، ولم ينج منها بالكوفة الا خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي ، وروى غيلان بن جرير عنه ان رجلا كذب عليه فقال مطرف : اللهم ان كان كاذبا فأمته ، فخر مكانه ميتا . روى داود بن أبي هند عن مطرف قال : ليس لأحد أن يصعد فيلقى نفسه ويقول قدر لي ربي ولكن يحذر ويجتهد فان أصابه شئ علم أنه لن يصيبه الا ما كتب له . أبو جعفر الرازي عن قتادة عن مطرف قال : ان هذا الموت قد